تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الطهارة ) دروس في فقه الشيعة ألقاها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
. . . . . . . . . .
شرح
بعضها [ 1 ] « المسلم غير العارف » وهو صريح في إرادة المخالف وفي آخر [ 2 ] : « إني أدخل سوق المسلمين أعنى هذا الخلق الذين يدّعون الإسلام ، وهو أيضا صريح في إرادة المخالفين ، فاذن لا ينبغي التأمل في أمارية يد المخالف ، ولو كان ممن يرى طهارة الميتة بالدبغ ، ولا يجب الفحص عن حال ما في يده من الجلد المشكوك ، أو غيره . سوق المسلمين ( ثانيها ) سوق المسلمين ويدل على اعتباره مضافا إلى السيرة القطعية جملة من الأخبار المعتبرة .
هامش
[ 1 ] كما في رواية إسماعيل بن عيسى قال : « سألت أبا الحسن - ع - عن جلود الفراء يشتريها الرجل في سوق من أسواق الجبل ، أيسأل عن ذكاته إذا كان البائع مسلما غير عارف ؟ قال : عليكم أنتم أن تسألوا عنه إذا رأيتم المشركين يبيعون ذلك ، وإذا رأيتم يصلون فيه فلا تسألوا عنه » ( الوسائل ج 2 ص 1072 الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 7 ) مجهولة بإسماعيل بن عيسى . [ 2 ] كرواية عبد الرحمن بن الحجاج قال : « قلت لأبي عبد اللّه - ع - إني ادخل سوق المسلمين اعني هذا الخلق الذين يدعون الإسلام ، فاشتري منهم الفراء للتجارة ، فأقول لصاحبها أليس هي ذكية ؟ فيقول : بلى ، فهل يصلح لي ان أبيعها على أنها ذكية ؟ فقال : لا ، ولكن لا بأس ان تبيعها ، وتقول قد شرط لي الذي اشتريتها منه انها ذكية . قلت : وما أفسد ذلك ؟ قال : استحلال أهل العراق للميتة ، وزعموا ان دباغ جلد الميتة ذكاته ، ثم لم يرضوا ان يكذبوا في ذلك إلا على رسول اللّه - ص - » ( الوسائل ج 2 ص 1081 الباب 61 من أبواب النجاسات ، الحديث 4 ) . فإنها تدل على جواز شراء الفراء منهم ، وبيعها على آخرين من دون اشتراط التذكية الواقعية ، لاحتمال التخلف المستلزم للكذب ، لعدم حصول الجزم من اخبارهم بذلك . وهي ضعيفة السند بمحمد بن عبد اللّه بن هلال ، فإنه مهمل في التراجم .
فقه الشيعة ( كتاب الطهارة ) دروس في فقه الشيعة ألقاها السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 436 | السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي