ما عدا المؤمن ( 1 ) والهرة على قول ( 2 )
شرح
يؤيدها مرسلة الوشاء « 1 » عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « انه كان يكره سؤر كل شيء لا يؤكل لحمه » بناء على ظهورها في الكراهة - بالمعنى المصطلح - وهذا مع قطع النظر عن ضعفها بالإرسال .
سؤر المؤمن
( 1 ) كيف وقد ورد في الروايات أن سؤر المؤمن شفاء ، بل في بعضها أنه شفاء من سبعين داء ، عقد لها بابا [ 1 ] في الوسائل سماه ب « باب استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا » فبها يخصّص عموم ما دل على كراهة سؤر ما لا يؤكل لحمه ، بل قد ذكرنا في بحث الصلاة أن عنوان ما لا يؤكل لحمه منصرف عن الإنسان ، فإنه فرض آكلا لا مأكولا .
سؤر الهرة
( 2 ) لجملة من النصوص تدل على عدم كراهة سؤرها حتى أنه عنون في الوسائل بابا سماه ب « باب طهارة سؤر السنور ، وعدم كراهته » فهو ممن
هامش
[ 1 ] وهو ( الباب 18 من أبواب الأشربة المباحة ج 17 ص 208 ) روى فيه عن الخصال بسند غير نقي ب « قاسم بن يحيى » عن علي - ع - في حديث الأربعمائة قال : « سؤر المؤمن شفاء » وعن ثواب الأعمال - في الصحيح - عن عبد اللّه بن سنان قال : « قال أبو عبد اللّه - ع - في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » وعن محمد بن إسماعيل رفعه قال : « من شرب سؤر المؤمن تبركا به خلق اللّه بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة » في ( الباب المذكور ، الحديث 3 و 1 و 2 ) .
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 167 الباب 5 من أبواب الأسئار ، الحديث 2 .