تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل ( فارسى ) — صفحة الإنصاف 13

مساهمون:

صالإنصاف ١٣
جهت هدايت ، وخَير اديان ايشان را ارزانى فرموده [ اند ] از روى مرحمت و عنايت ، و پيغمبر ايشان كتابى گذاشته و خليفهء دانا به آن كتاب واحداً بعد واحد بجاى خود گماشته به نصّى از جانب حقّ تا افاضت نور او تا قيام قيامت باقى ، و تشنگان علم و حكمت را به قدر حوصله و درجهء ايمان هر يك ساقى باشد ، حيث قال : « إنِّي تارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي ، كِتابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتي أَهْلَ بَيْتِي » ؛ ايشان التفات به هدايت او نمىنمايند ، و از پى دريوزهء علم بر در امَم سالفه مىگردند ، و از نم جوى آن قوم استمداد مىجويند يا بعقولِ ناقصهء خود استبداد مينمايند .
مصطفى اندر جهان آنگه كسى گويد ز عقل ؟ ! * آفتاب اندر جهان ، آنگه كسى جويد سُها ! ؟ « 1 »
« رُويَ « 2 » : أَنَّ اناساً مِنَ المُسْلِمينَ أَتَوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم بِكَتِفٍ كُتِبَ فيها بَعْضُ ما يَقُولُهُ اليَهُودُ . فَقالَ صلى الله عليه و آله و سلم : كَفى بِها ضَلالَةَ قَوْمٍ أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جاءَ بِه نَبيُّهُمْ إلى ما جاءَ بِه غَيْرُ نَبِيِّهِمْ ! فنزلت :
« أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »
« 3 »
.
و ورد أنّه « ذكر في مجلس النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أرسطاطاليس ، فقال : لو عاش حتّى عرف ما جئتُ به لاتَّبعني على ديني » « 4 » .
باز ار چه گاه گاهى بر سر نهد كلاهى * مرغان قاف دانند آئين پادشاهى « 5 »
هامش
( 1 ) - از حكيم سنايى . ( 2 ) - نقله المؤلّف رحمه اللَّه في كتابيه الصّافي والْاصفى ذيل الآية . و راجع أيضاً علل الدّارقطني : 2 / 101 ، و اسد الغابة : 3 / 125 . ( 3 ) - سورة العنكبوت : 51 . ( 4 ) - ( 5 ) 4 - لم أعثر عليه مهما تتبّعت . 5 - ديوان حافظ .