ولا أدوّم قدري بعد ما نضجت * بخلا فتمنع ما فيها أثافيها « 1 »
حتّى تقسّم شتّى بين ما وسعت * ولا يؤنّب تحت اللّيل عافيها
ومما ورد من ذلك أيضا قول طرفة بن العبد البكري « 2 » :
ألم تر أنّ المال يكسب أهله * فضوحا إذا لم يعط منه نواسبه
أرى كلّ مال لا محالة ذاهبا * وأفضله ما ورّث الحمد كاسبه
وكذلك قول الفرزدق « 3 » :
وغيّر لون راحلتي ولوني * تردّي الهواجر واعتمامي « 4 »
أقول لها إذا ضجرت وعضّت * بموركة الوراك مع الزّمام « 5 »
علام تلفّتين وأنت تحتي * وخير النّاس كلّهم أمامي « 6 »
وكذلك قوله أيضا « 7 » :
هامش
( 1 ) في الحماسة « بخلا لتمنع » .
( 2 ) لم أجد هذين البيتين في ديوان طرفة بن العبد ، ولا عثرت على نسبتهما إليه في مرجع آخر ، وقد وجدت أبياتا نحلت طرفة على هذا الروى وأولها :فكيف يرجّي المرء دهرا مخلّدا * وأعماله عمّا قليل تحاسبهانظر ( شعراء النصرانية ص 317 ) .
( 3 ) من قصيدة له يمدح فيها هشام بن عبد الملك بن مروان ؛ وأولها قوله :ألستم عائجين بنا لعنّا * نرى العرصات أو أثر الخياموالبيت الأول مما هنا غير متصل بالثاني في رواية الديوان .
( 4 ) في أ « واعتمادي » وهو تحريف .
( 5 ) في أ ، ب ، ج « أقول لها إذا ضجرت وغصت » وفي الديوان « أقول لها إذا عطفت وعضت » ولعله أنس بقوله « علام تلفتين - إلخ » .
( 6 ) في الديوان « إلام تلفتين وأنت - إلخ » .
( 7 ) روى أبو الفرج هذين البيتين مع ثالث ، وهو :خرجت إليك ولم تكن خرّاجة * فأصيب صدع فؤادك أنهاض