تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد السلوك في فضائل الملوك ( فارسى ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
حد خلق گفته‌اند : الخلق حال للنفس [ 15 ] داعيه لها الى افعالها من غير فكر و لا روية . يعنى خلق حاليست كى طارى شوذ مر نفس را كى بى - انديشه و تفكر او را بر افعال باعث گردذ و ارسطو گفت : ان الاخلاق تكون بالتعلم و العادة و ليس شىء منه طبيعيا [ 16 ] بل الانسان مطبوع على قبوله و انما ينتقل اليه بالتاديب و المواعظ . معنى آنست كى مكارم اخلاق و محاسن شيم بتعود « 2 » و تعلم تعلق دارذ و هيچ‌چيز ازو طبعى نيست الا آنست كى انسان مطبوعست بر قبول آن مانند آنك اگر [ 17 ] نفسى باشذ سيئى الخلق او را بتاديب و مواعظ ، كريم الخلق توان گردانيذ و اگر خلق طبعى [ 18 ] بوذى هرگز تغير [ 19 ] آن ممكن نبوذى همچون حركت آتش كى آن طبعى [ 20 ] است در ميل بجانب بالا و هرگز ما نتوانيم كى او را متغير گردانيم تا حركتش سوى پستى گرايذ و چون سنگى در هوا اندازيم نتوانيم كرد كى با [ 21 ] پستى حركت نكنذ و پيوسته ببالاتر مىروذ يا در هوا درنگ كنذ و هر عادت و خلق كى هست بر اين قياس [ 22 ] تغيير آن ممكن نيست و هيچ‌چيز طبيعى را تغيير ممكن [ 23 ] نيست و بعضى از حكما گفته‌اند : الخلق خاص بالنفس الناطقه و قال الاخرون بل الناطقه فيه حظ بعضى از حكما برآنند كى خلق بنفس ناطقه تعلق دارذ يعنى هركه را نفس شريف و كامل و طاهر بوذ خلق او جميل و عادت او كريم و شيمت او نيكو افتذ . و بعضى برآنند كى همه بذو تعلق ندارذ الا آنك او را نيز در آن نصيبى هست يعنى بتعود و تعلم ، نيكو مىتوان كرد اگر خاص او را بوذى بتعليم محتاج نشذى و ارسطو مىگويذ در اخلاق :
شرح
( 2 ) - تعود : بر وزن تفعل عادت گرفتن و خوگر شدن ( آنندراج ) .
هامش
[ 15 ] - مر : جمال النفس [ 16 ] - مر : طبيعتا [ 17 ] - ملك . مر : طبيعى [ 18 ] - ملك . مر : طبيعى [ 19 ] - مر . مج : تغيير [ 20 ] - مج : مر : طبيعى . [ 21 ] - ملى : كبا [ 22 ] - ملى مج : بقياس [ 23 ] - مج : تغيير آن ممكن
فرائد السلوك في فضائل الملوك ( فارسى ) — صفحة 574 | إسحاق بن ابراهيم بن أبي الرشيد بن غانم الطائي السجاسي الفارسي / عبد الوهاب نوراني وصال و غلامرضا افراسيابي