تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد السلوك في فضائل الملوك ( فارسى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
كرد و راوى ملت « 341 » اين شعر انشاد « 342 » [ 95 ] فرموذ : [ 96 ]
اتته الخلافة منقادة * اليه تجرر اذيالها « 343 » فلم تك تصلح الا له * و لم يك يصلح الا لها « 343 »
تا آنگه كى اشتياق او بمقام [ 97 ] قدس متقاضى اجل شذ و توقان « 345 » او بمشاهد « 346 » انس
« عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
« 347 » عنان ارادتش سوى عالم بقا تافت چنانك فرموذ : « و الله لابن ابى طالب آنس بالموت من الطفل بثدى امه » قسم ياذ مىكنذ و مىگويذ بحذا كى آنجا كى پسر ابو طالب جاى خويش ديذه است و مقام خوذ معلوم كرده در حضرت قرب آفريذگار و جوار ساكنان عليين « 348 » مشتاقترست بمرك از آن كى طفل بشير ماذر . در مطالعهء اخبار ديذه‌ام و در مشاهدهء آثار خوانده كى وقتى سيد كائنات محمد مصطفى صلى الله عليه و على آله از سيد اوليا « 349 » على مرتضى رضوان الله عليه [ 98 ] پرسيذ كى « من اشقى الاولين » يعنى از كسانى كى در اول عهد آفرينش و ابتداء اظهار معجزات [ 99 ] بانبياء و رسل نگرويذند و بپيغامبران و فرستاذگان
شرح
( 341 ) - ملت : آئين ، كيش . ( 342 ) - انشاد : بالكسر و دال مهمله . شعر خواندن . ( انندراج ) . ( 343 ) - عروس خلافت ، چون تنها وى را شايستهء خود و نيز خويشتن را در چشمان مردانهء وى پسنديده يافت ، خرامان و دامن‌كشان دست در دستش نهاد و تسليم گشت . اين دو بيت از ابو العتاهيه است و در تهنيت جلوس مهدى ، خليفهء عباسى سروده شده است . رك الانباء فى تاريخ خلفاء باهتمام تقى بينش صفحات 31 و 120 . ( 345 ) - توقان : بفتح اول آرزومندى ( منتهى الادب ) . ( 346 ) - مشاهد : جمع مشهد و مشهده . جاى حاضر آمدن مردمان . ( انندراج ) . ( 347 ) - نزد پادشاه توانا . ( 348 ) - عليين : رجوع شود بصفحه 36 حاشيه 316 . ( 349 ) - اوليا : جمع ولى - دوستان و نزديكان حق جل و علا .
هامش
[ 95 ] - ملى : انشاء [ 96 ] - ملك : برخواند . [ 97 ] - مر : بمقار . [ 98 ] - ملى : عليه السلم [ 99 ] - مر : اعجاز