سُبْحَانَهُ يقُولُ :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
» ( « 1 » ) ، ( وَفِيه تِبْيانُ كُلِّ شَىءٍ ) ( « 2 » ) ، وَذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً ، وَأَنَّهُ لا اخْتِلَافَ فِيهِ ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : «
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً » (
« 3 »
) ،
وَإنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنهُ عَمِيقٌ ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِى غَرَائِبُهُ ، وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إلَّا بِهِ » ( « 4 » ) .
سؤال ششم :
هر گاه آراء فقها اعتماد را نشايد واختلاف ايشان بخلاف رضاى خدا باشد وحكم به رأى در دين جايز نباشد ، پس حفظ أقوال مجتهدان ومصنّفات ايشان چه فايده دارد ؟
جواب :
مجتهدان دو قسمند : قسمي آنانند كه در جميع احكام شرعيه از أصول وفروع مستند به قرآن واخبار أهل بيت ( ع ) مىباشند ، ودر مصنّفات خود از مضامين ثقلين تجاوز نمىنمايند ، مثل ثقة الاسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب كلينى ومثل رئيس المحدّثين أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه قمى - طاب ثراه - ، ومثل سيد رضى الدين علي بن طاوس حلّى - عليه الرحمة - وقليلي از متأخّرين - رحمهم الله جميعاً - .
وبر مصنّفات ايشان اعتماد تمام هست وسخنان ايشان هرگز نمىميرد ، زيرا كه قول ايشان نقل از خدا ورسول خداست كه متبدّل ومتغير نمىشود تا روز قيامت . چنانكه در حديث نبوي وارد است كه : « حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ إلَى يوْمِ
الْقِيامَةِ ، وَحَرَامُهُ حَرَامٌ إلَى يوْمِ
هامش
( 1 ) - أنعام : 38 .
( 2 ) -« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »، نحل : 89 .
( 3 ) - نساء 82 .
( 4 ) - نهج البلاغة : 61 ، خطبه ؛ احتجاج : 1 / 389 - 400 .