تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وَسِعَكَ » ( « 1 » ) . وروايت اوّلى محمول بر زماني است كه راهى به امام ( ع ) باشد يا عمل به آن واقعه در حال ضرور نباشد ، وروايت ثانيه بر خلاف اين دو حال .

سؤال پنجم :

بسيارى از مسائل دينيه هست كه در قرآن وأحاديث أهل بيت ( ع ) يافت نمىشود ، پس هر گاه علم كلام وأصول فقه را طرح نموديم مسايل از كجا استنباط توان كرد ؟

جواب :

هر چه مكلّف را در كار است از اعتقاديات وعمليات واخلاق ، همه در قرآن هست ، چنانكه مىفرمايند :
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( « 2 » ) ،
« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
( « 3 » ) ،
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
( « 4 » ) . بلكه مىباشد كه يك حكم در قرآن به چند وجه بيان مىشود ، براي قومي به طريق « برهان » بيان فرموده وبراي جماعتى به طريق « خطابه » وفرقه‌اى را به طريق « جدل » . فبالجمله به حسب اختلاف فهم‌ها ورتبه‌هاى مردمان ، چنانكه مىفرمايد :
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » (
« 5 »
) .
واز قرآن هر چه محتاج به بيان وتوضيح است ، در اخبار أهل بيت ( ع ) تبيين وتفسير آن هست به قدر احتياج به آن . واگر بعضي از آنها به ما نرسيده باشد ، يا فهم ما به
هامش
( 1 ) - كافي : 1 / 66 ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ح 7 . ( 2 ) - انعام : 59 . ( 3 ) - نحل : 89 . ( 4 ) - انعام : 38 . ( 5 ) - نحل : 125 .
مجموعة رسائل — صفحة 304 | الفيض الكاشاني