داخل مسائل دينيه كردهاند ، هم در أصول وهم در فروع ، وجاهلان را در گمان افكندند كه دانستن آنها ضروري است بلكه از أهم مسايل ديني است با آنكه نه در قرآن از آنها اثرى بوده ونه در سنّت خبري . وجماعتى از متأخّرين أصحاب ما را بعضي از أصول وجهالات مستحسن افتاده تابع ايشان شدند در آنها وبر منوال ايشان تنيدند وبنابراين ايشان را همگى لازم شد كه قايل شوند به اين كه حق سبحانه وتعالى - والعياذ بالله - تقصير فرموده باشد در تكميل دين ، يا پيغمبر ( ص ) - حاشا - تقصير فرموده باشد در تبليغ آن ، وقايل شوند به اينكه خدا ورسول - حاشاهما - محتاجند به علماى أهل ضلالت تا ايشان اصلى چند وضع كنند ودين را به آنها تمام نمايند وهر چه ايشان را به خاطر رسد ، فتوى به آن دهند واگر وقتي ديگر هواي ايشان متبدّل شود آن فتوى نيز متبدّل گردد ودين پيغمبر ( ص ) بگردد ، - والعياذ بالله - وايشان راست كه هر چه خواهند حكم كنند وبر خداست كه هر چه ايشان حكم كنند راضى شود - تعالى الله والرسول عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً - .
واشاره به اين است آنچه شريف رضى الدين موسوى - عليه الرحمة - در كتاب نهج البلاغة از حضرت أمير المؤمنين ( ع ) نقل نموده آنجا كه مىفرمايد :
« تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيةُ فِى حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ ، فَيحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيهِ ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيةُ بِعَينِهَا عَلَى غَيرِهِ ، فَيحْكُمُ فِيهَا بِخِلَافِ قَوْلِهِ ، ثُمَّ يجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْإمَامِ الَّذِى اسْتَقْضَاهُمْ ، فَيصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً ! وَإلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَنَبيهُمْ وَاحِدٌ وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ ، ( أَ ) فَأَمَرَهُمُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِالاخْتِلَافِ فَأَطَاعُوهُ ، أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ ؟ ! أَمْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إتْمَامِهِ ، أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يقُولُوا وَعَلَيهِ أَنْ يرْضَى ؟ ! أَمْ أَنْزَلَ اللهُ دِيناً تَامّاً فَقَصَّرَ الرَّسُولُ ( ص ) عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدَائِهِ ؟ ! وَاللهُ
مجموعة رسائل — صفحة 306
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٠٦