تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
تواند بود كه آتشى بر افروزند ( « 1 » ) وأو را در آن بسوزند » ( « 2 » ) . واين امر عظيم مهم ( « 3 » ) اعني طريقه‌ى جمعيت والفت ومرافقت واخوّت در دين ، در زمان ما مندرس شده وقلوب أكثر أهل ايمان را با يكديگر تنافرى وتخالفى روى داده ونفاق وريا در ميان أكثر مردم شايع شده ، به حيثيتي كه ، سه كس بلكه دو نيز نادر يافت مىشود كه ميان ايشان مصادقتى بىريا ونفاق باشد از براي خدا وبه جهت امر ديني ؛ واين باعث شده بر آنكه أهل ايمان را بسيارى از خصال وملكات پسنديده فوت مىشود ، ودر بسيارى از طاعات وعبادات تقصير واقع مىشود ، خصوصاً طاعتي كه مشروط وموقوف باشد بر اجتماع ، مثل جمعه وجماعات وصله ومواسات ومانند آن ؛ ومعلوم است كه هر چند جمعيت والفت بيش باشد طاعت وعبادت بيشتر به ظهور مىتواند آمد ( « 4 » ) وبسا خيرات در جمعيت ميسّر است كه در انفراد ميسّر نيست ، وآنچه بر دست جماعت جارى مىتواند شد عشر عشير آن بر دست منفرد جارى نمىتواند شد . قال بعض الحكماء : « اجتماع الجماعات في بيوت العبادات بصدق النيات وصفاء الطويات تحلّ ما عقدته الأفلاك الدائرات » ( « 5 » ) . وتهذيب اخلاق كه مدار نجات آخرت موقوف بر آنست ، بىجمعيت صورت
هامش
( 1 ) - أ : برفروزند . ( 2 ) - « اشْتَرَطَ رَسُولُ اللهِ عَلَى جِيرَانِ الْمَسْجِدِ شُهُودَ الصَّلَاةِ ، وَقَالَ : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَوَاتِ ، أَوْ لَآمُرَنَّ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ ، ثُمَّ يُقِيمُ وَآمُرُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَهُوَ عَلِيٌّ ، فَلَيُحْرِقَنَّ عَلَى أَقْوَامٍ بُيُوتَهُمْ بِحَزَمِ الْحَطَبِ ، لِأَنَّهُمْ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ » ؛ امالي شيخ صدوق : 485 ؛ محاسن : 1 / 85 ؛ بحار الأنوار : 85 / 8 ، باب 1 ، ح 11 . ( 3 ) - ج : مهتمّ به . ( 4 ) - ب : به ظهور ميرسد . ( 5 ) - رجوع شود به : الملاحم والفتن : 392 ؛ الصحيفة الهادية والتحفة المهديّة : 150 .