تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
عمله » ( « 1 » ) . وقال : « إنّ الله تعالى يقول : حَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِى ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِى ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِى ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِى » ( « 2 » ) . وقال ( ص ) : « لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً ؛ وَلَا يحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ » ( « 3 » ) . وقال ( ص ) : « الْمُؤْمِنُونَ هَينُونَ لَينُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ ( « 4 » ) ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) - متن حديث در مصادر حديثي يافت نشد ، رجوع شود به : إحياء علوم الدين : 5 / 142 ؛ در مصادر حديثي با اين عبارت آمده است : « مَا أَحْدَثَ الله إِخَاءً بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ إِلَّا أَحْدَثَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا دَرَجَةً » ، رجوع شود به : عدّة الداعي : 177 ؛ بحار الأنوار : 71 / 278 ، باب 18 ، ح 14 ؛ كنز العمال : 9 / 5 ، ح 24645 . ( 2 ) - عبارات حديث در مصادر حديثي از نظر تقدّم وتأخّر وزيادي ونقصان متفاوت است ؛ رجوع شود به : مستدرك الوسائل : 12 / 225 ، ح 13945 ؛ مسند أحمد : 4 / 286 ؛ منتخب مسند عبد بن حميد : 126 ؛ كنز العمال : 9 / 18 ، ح 24713 . ( 3 ) - مستدرك الوسائل : 9 / 97 ، ح 10329 ؛ مسند أحمد : 3 / 110 . ( 4 ) - أو د : الآلف . ( 5 ) - كافي : 2 / 234 ، كتاب إيمان وكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 14 ؛ مؤلّف در كتاب ( وافي : 4 / 163 ) در بيان حديث فرموده : « بيان : « هينون لينون » بالتخفيف والتشديد معاً ، وقال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهين واللين مخفّفين ، وتذمّ بهما مثقّلين ؛ و « هين » فيعل من الهون ، وهي السكينة والوقار والسهولة ، فعينه واو ، وشئ هين وهين أي سهل ؛ و « الآلف » في النسخ التي رأيناها باللام من الألفة ، أي الذي لا يكون وشياً ؛ وفي كتب اللغة صحّح بالنون من أنف البعير إذا اشتكى أنفه من الحلقة التي تجعل فيه ، فهو أنف ككتف وصاحب ، فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به ، فهو ذلول منقاد ، وكان الأصل فيه أن يقال مأنوف ، لأنّه مفعول به ، كما قالوا مصدور للذي يشتكي صدره والمبطون وجميع ما في الجسد ، ولكنّه جاء شاذّاً » .
مجموعة رسائل — صفحة 279 | الفيض الكاشاني