وقال صاحب زماننا - صلوات الله عليه - : « وَأَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا ، فإنَّهُمْ حُجَّتِى عَلَيكُمْ وَأَنَا حُجَّةُ اللهِ عَلَيهِم » ( « 1 » ) .
وبالجملة ؛ قد أذنوا في الأخذ بالأخبار والكتب بالتسليم والانقياد ، ولم يأذنوا في الأخذ بالآراء والاجتهاد بل نهوا عنه ؛ فليس لنا إلّا الاتّباع والاقتصار على السماع من دون ابتغاء الدليل ، «
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
» ( « 2 » ) .
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 2 / 283 ؛ بحار الأنوار : 53 / 181 ، باب 31 ، ح 10 .
( 2 ) - الأحزاب : 4 .