واد هلكوا .
والعلم يصلح لأن يكتسب به الدنيا كما يصلح لأن يكتسب به العقبا ، إلّا أنّ من أراد به الدنيا فهي حظّه منه وليس له في الآخرة من خلاق ، ولا سيما علم الآخرة فإنّه يشقى صاحبه إذا أراد به الدنيا وخسرت صفقة عبد باع آخرته بدنياه وحرم من شهود مولاه ؛ بل الحزم كلّ الحزم أن يستعان بعلم الدنيا أيضاً على الآخرة فضلًا عن علم الآخرة ، وقد ورد الاستعاذة من علم لا ينفع ، ( « 1 » ) وأي نفع في الفاني ؛ ولنشر الآن إلى العلم النافع وفنونه .
هامش
( 1 ) - « اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع . . . » ؛ راجع : كنز الفوائد : 181 ؛ منية المريد : 210 ؛ بحار الأنوار : 2 / 63 ، باب 12 ، ح 10 ؛ و 83 / 18 ، باب 38 ، ح 15 .