« مَا الفَخْرُ إلّا لأَهْلِ العِلمِ إنّهُمْ * عَلَى الهُدَى لمنِ اسْتَهدَى أَدِلّاءُ
وَقِيمَةُ المرْءِ مَا قَدْ كَانَ يحْسُنُهُ * وَالجَاهِلُونَ لأهْلِ العلم أَعْدَاءُ
نُقِم بِعلم ولا نَبْغِى لَهُ بَدَلًا * فَالنَّاسُ مَوتَى وَأهْلُ العلم أَحْياءُ » ( « 1 » )
والتوفيق من الله سبحانه في كلّ باب ، وهو يهدى من يشاء إلى الخير والصواب ، ولنورد ما نريد إيراده في سبعة أبواب .
هامش
( 1 ) - الديوان المنسوب إلى الإمام علي : 1 / 30 و 32 ؛ وراجع : جامع بيان العلم وفضله : 1 / 49 ؛ الفتوحات المكّيّة : 3 / 532 .