أهل بهشت آيد ، وچون ظرف هر كس پر شد باز ايستد .
واين عيون مذكوره همه جهت خواصّ باشد كه أهل قلب وأصحاب يقيناند ، ايشان آن را صِرف آشامند ، امّا عامّه مؤمنان كه أهل سمعند استطاعت آن نداشته باشند كه آن را صِرف صَرف كنند ، امّا بحسب ( « 1 » ) علاقة القاى سمع وتلقّى خطاب كه ايشان را با أهل دل ثابت است چيزى از آن با شراب ايشان مى آميزند .
چنانچه در قرآن مجيد فرمود : «
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
*
عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً
» ( « 2 » ) .
وفرموده :
« وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
» ( « 3 » ) .
وفرموده :
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
» تا آنجا كه «
مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ
*
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
» ( « 4 » ) .
ودر اين مقامات أهل سمع را كه عامّه مخلصاناند تسمية « ابرار » فرموده ، اگرچه در مقام تطبيق ابرار به إزاى عباد الله واقع است وأصحاب ميمنه به إزاى سابقين وأصحاب يمين به ازاى مقرّبين . وههنا أسرار يعرفونها أولو الأبصار .
هامش
( 1 ) - ع ، ن ، ج : به جهت .
( 2 ) - الإنسان : 5 و 6 .
( 3 ) - الإنسان : 17 .
( 4 ) - المطفّفين : 22 - 28 .