فصل [ كلام الفاضل العارف قطب الدّين ]
وقال الفاضل العارف « قطب الدّين بن الخرقانى الكوشكنارى » ( « 1 » ) في مكاتبته بهذه العبارة :
« بدان كه مؤمنان دو گروهاند : محقّقان واصل كه أهل قلبند وسالكان صادق كه أهل سمعند ، قوله تعالى : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
» ( « 2 » ) .
وطايفة اوّل را سه لقب است : « سابقان » و « عباد الله » و « مقرّبين » ، واگر چه تسمية ايشان به « سابقان » از روى اتّصاف ايشان است به محبّت ، براي آنكه محبّت گرم است وگرمى مقتضى غليان است وحركت ومبادرت ، وچشمهاى كه خداى ( عز وجل ) براي ايشان به پاداش اين صفت آماده فرموده « زنجبيل » نام دارد براي آنكه زنجبيل به طبع گرم است پس مشاكل حال وملائم مذاق ايشان است ، و « سلسبيل » نيز گويند براي سلاست وسرعت انحدار آن ، چنانچه زنجبيل اشاره به مبدأ باشد كه حرارت است وسلسبيل به غايت كه حركت وسلاست است .
وتسمية ايشان به « عباد الله » از روى اتّصاف ايشان است به رضا ، براي آنكه رضا
و
هامش
( 1 ) - هو أحد مشايخ الصوفية وصاحب المكاتبات المعروفة بمكاتبات القطب المحيى بالفارسيّة - المشهورة - وهو قطب الدين عبد الله بن محيي الدين بن محمود الأنصاري السعدي الشيرازي الكوشكناري الصوفي ، راجع : خاتمة المستدرك : 2 / 355 ؛ الكني والألقاب : 3 / 74 .
( 2 ) - الزاريات : 37 .