تضادّ خلاص يافتهاند «
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
» ( « 1 » ) ، الحزن على ما فات والخوف على ما لم يأت چون به دنيا مجبور بودهاند «
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
» ( « 2 » ) ، به آخرت مختار مطلق شدهاند «
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
» ( « 3 » ) تا به حكم عدل هر يكى را از جبر واختيار نصيبش باشد .
پس اگر اين طايفه را به يكى از دو طرف تضادّ ملابستى باشد اين تضادّ نه تضادّ حقيقي بود وايشان به آن معاقب نباشند بلكه مثاب باشند ، وآن مانند حرارت وبرودت زنجبيل وكافور باشد كه غريزيند نه چون حرارت وبرودت سموم وزمهرير كه غريزي نيند
« إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
» ( « 4 » ) ، «
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
» ( « 5 » ) ، همچنانكه منازعت أهل تربيت منازعت مجازى باشد
« يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
» ( « 6 » ) ، تا لا جرم «
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
» ( « 7 » ) . امّا مخاصمت أهل تضادّ مخاصمت حقيقي باشد «
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
» ( « 8 » ) تا لا جرم «
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
» ( « 9 » ) .
هامش
( 1 ) - يونس : 62 .
( 2 ) - الأحزاب : 36 .
( 3 ) - النحل : 31 .
( 4 ) - الإنسان : 5 .
( 5 ) - الإنسان : 17 .
( 6 ) - الطور : 23 .
( 7 ) - الحجر : 47 .
( 8 ) - ص : 64 .
( 9 ) - الأعراف : 38 .