پس حرارت وبرودت كه متضادّند گاهى هر دو طرف سبب عذاب قومىاند چنانكه أهل دوزخ را گاه يك طرف سبب راحت قومي است وآن برداً وسلاماً است أهل برد اليقين را ، وديگر طرف كه نار است سبب عذاب ديگر كسان است كه مقابل ايشان باشد «
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
» ( « 1 » ) ، وگاه هر دو طرف سبب راحتى قومي باشد چنانچه در زنجبيل وكافور گفتيم ، وهمچنين نار گاهى عذاب قومي باشد مانند نار الجحيم ، وگاه راحت قومي ، مانند آن نار كه شخص از قسيم الجنّه والنّار ( ع ) التماس كرد وگفت : « يا قسيم النّار اجعلني من أصحاب النّار » تا أو بخنديد وفرمود : « جعلتك » وبعد از آن با ديگر حاضران گفت : مىخواهد كه از أهل قيامت باشد . ( « 2 » )
ونيستى هم أصناف است : نيستى قهر كه به قيامت خاص وعام را باشد
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
» ( « 3 » ) ، ونيستى لطف كه أهل وحدت را باشد « من أحبّنى محوتُ أثره » ( « 4 » ) ، ونيستى عنف كه أهل دوزخ را باشد « لا تبقى ولا تذر » ، » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) - سوره الفتح : 6 .
( 2 ) - لم توجد الرواية في المصادر الحديثيّة .
( 3 ) - القصص : 88 .
( 4 ) - أشار إلى حديث القدسي : « . . . ومن أحبّني قتلتُه . . . » ، راجع : تفسير الآلوسي : 2 / 72 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي : 1 / 479 .
( 5 ) - آغاز وانجام : 18 - 21 .