تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
پس حرارت وبرودت كه متضادّند گاهى هر دو طرف سبب عذاب قومىاند چنانكه أهل دوزخ را گاه يك طرف سبب راحت قومي است وآن برداً وسلاماً است أهل برد اليقين را ، وديگر طرف كه نار است سبب عذاب ديگر كسان است كه مقابل ايشان باشد «
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ
» ( « 1 » ) ، وگاه هر دو طرف سبب راحتى قومي باشد چنانچه در زنجبيل وكافور گفتيم ، وهمچنين نار گاهى عذاب قومي باشد مانند نار الجحيم ، وگاه راحت قومي ، مانند آن نار كه شخص از قسيم الجنّه والنّار ( ع ) التماس كرد وگفت : « يا قسيم النّار اجعلني من أصحاب النّار » تا أو بخنديد وفرمود : « جعلتك » وبعد از آن با ديگر حاضران گفت : مىخواهد كه از أهل قيامت باشد . ( « 2 » ) ونيستى هم أصناف است : نيستى قهر كه به قيامت خاص وعام را باشد
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
» ( « 3 » ) ، ونيستى لطف كه أهل وحدت را باشد « من أحبّنى محوتُ أثره » ( « 4 » ) ، ونيستى عنف كه أهل دوزخ را باشد « لا تبقى ولا تذر » ، » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) - سوره الفتح : 6 . ( 2 ) - لم توجد الرواية في المصادر الحديثيّة . ( 3 ) - القصص : 88 . ( 4 ) - أشار إلى حديث القدسي : « . . . ومن أحبّني قتلتُه . . . » ، راجع : تفسير الآلوسي : 2 / 72 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي : 1 / 479 . ( 5 ) - آغاز وانجام : 18 - 21 .