أهل أعرافند «
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
» ( « 1 » ) ، ايشان را همة حالها يكسان باشد ، «
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
» ( « 2 » ) ، وصف حال ايشان است .
أهل شمال أهل تضادّند به أحوال متضادّ ( « 3 » ) كه در اين عالم متقابل است ، مانند هستى ونيستى ومرگ وزندگانى وعلم وجهل وقدرت وعجز ولذّت وألم وسعادت وشقاوت ، وا ماندهاند ؛ زيرا كه به خود باز ماندهاند واز خود به خود خلاص نتوان يافت «
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
» ( « 4 » ) ، لا جرم هميشه ميان دو طرف سموم وزمهرير دوزخ متردّدند گاه به اين معذّبند وگاه به آن «
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
» ( « 5 » ) ، چون به دنيا در ربقة طاعت - كه اوّل مرتبه است از مراتب ايمان - نيامده وزمام اختيار به دست خود باز گرفته آخر ( « 6 » ) محجوب ماندهاند «
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها
» ( « 7 » ) .
وأهل يمين أهل تربيتاند ، هميشه در سلوك باشند تا كمالى بعد از كمالى ، ودرجهاى بالاى درجهاى حاصل مىكنند «
لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ
» ( « 8 » ) ، از عذاب أهل
هامش
( 1 ) - الأعراف : 46 .
( 2 ) - الحديد : 23 .
( 3 ) - في ق ون : متضادّه .
( 4 ) - النساء : 56 .
( 5 ) - الزّمر : 16 .
( 6 ) - في ن وج : به آخر .
( 7 ) - الحجّ : 22 .
( 8 ) - الزمر : 20 .