فصل [ كلام المحقّق الطوسي ]
وقال المحقّق الطوسي طاب ثراه في رسالته الفارسية :
« كساني كه در اين عالم در معرض سلوك راه آخرتند سه طايفهاند «
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
*
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
*
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
*
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
» ( « 1 » ) ، همچنين «
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
» ( « 2 » ) .
سابقان أهل وحدتند ، از راه واز سلوك منزّه ، بل خود مقتصد همة سالكان ايشانند
، « وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ
» ( « 3 » ) در حقّ ايشانست ، آن گروهى كه « إن حَضروا لم يعرَفوا وإن غابوا لم يفقَدوا » ( « 4 » ) .
وأهل يمين نيكان عالمند ، وايشان را مراتب بسيار است بحسب درجات بهشت
و
هامش
( 1 ) - الواقعة : 8 - 11 .
( 2 ) - فاطر : 32 .
( 3 ) - الكهف : 28 .
( 4 ) - دعائم الاسلام : 1 / 65 ، كتاب الولاية ، ذكر وصايا الأئمة ؛ التحصين : 19 ، ح 34 ؛ وكذا راجع : الكافي : 2 / 239 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته ، ح 27 ؛ الأصول الستّة عشر : 7 ؛ عوالي اللئالي : 1 / 72 ، الفصل الرابع ، ح 133 ؛ بحار الأنوار : 74 / 172 ، أبواب المواعظ ، باب 7 ، ح 8 ؛ في بعض المصادر : لم يفتقدوا .