تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
مشاهده كند ، ولا محاله چنانكه گفته‌اند هر يكى را در نيكوترين صورتي از صور مخلوقات متمثّل شوند ، مانند آنچه در قصّة مريم آمده است كه «
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
» ( « 1 » ) ، وچون تمتّع از آن مشاهده جز به فيضان اثرى از عالم وحدت كه مقتضى ازدواج ذات وصورت باشد با يكديگر بر وجهي كه مفضى به اتّحاد شود صورت نبندد ، پس با هر يكى از آن صور كه بمنزلة يكى از حوران بهشت باشد اين ازدواج حاصل گردد «
وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
» ( « 2 » ) ، وبه آن سبب كه چهرة اين پرده كيان از ديدة اغيار وأهل تضادّ مصون است ( « 3 » ) « مقصورات في الخيام » باشد ، وبه حكم آنكه نامحرمان عالم تكثّر را چه اين قوم كه به ظاهر عالم باز مانده باشند وچه آن قوم كه به باطن عالم ملكوت محجوب شده ، وصل ايشان ناممكن است «
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
» ( « 4 » ) باشند ؛ وبه سبب اينكه معاودت آن حالت هر نوبت موجب التذاذى بود زيادت از نوبت اوّلى ، مانند محبوبى مفقود كه بعد از مقاسات طلب مفاوضه باز يافته شود بكارت وعزابت آن لذّت هر نوبت متجدّدتر ( « 5 » ) مىشود » ( « 6 » ) . انتهى كلامه - رحمه الله - .

( كلام المؤلّف في الإشارة إلى معنى الكوثر )

أقول : وأمّا الكوثر فلعلّ مثاله في الدنيا هو العلم والحكمة ومثال أوانيه علماء
هامش
( 1 ) - مريم : 17 . ( 2 ) - الدخان : 54 . ( 3 ) - كذلك في د وش . ( 4 ) - الرحمن : 56 . ( 5 ) - د ون وج : متجدّد . ( 6 ) - آغاز وانجام : 47 - 48 ، فصل 19 .
مجموعة رسائل — صفحة 99 | الفيض الكاشاني