تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة رسائل — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
نوعي از ناكامى وعذاب تولّد كند «
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
» ( « 1 » ) ، پس به جاى درخت طوبى ايشان را درخت زقّوم باشد «
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
» ( « 2 » ) ، « طلع » ابتداى وجود تخم است كه سبب انبات درخت باشد ، و « الشّياطين » أهواء مرديه « إنّ الشّيطان ليجرى من ابن آدم مجرى الدّم » ( « 3 » ) ، و « رؤوس » ايشان مبادى اشخاص ، پس مبدأ هواي نفس مبدأ انبات آن درخت است ومنشأش أصل هاويه » ( « 4 » ) .

( كلام ملّا صدرا في الإشارة إلى شجرة الزقّوم وَشجرة طوبى )

وقال أستاذنا العارف المحقّق صدر الدّين محمّد بن إبراهيم الشّيرازى - دام ظلّه - : «
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ
» ( « 5 » ) ، أي شجرة منها طعام الآثمين ؛ «
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
» ( « 6 » ) ، يعنى الطّبيعة الدّنيوية ، «
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
» ( « 7 » ) ؛ « الطّلع » عبارة عن مبدأ وجود الأشجار ومنشأ حصول الأثمار وبروزها عن الأكمام ؛
هامش
( 1 ) - المرسلات : 30 و 31 . ( 2 ) - الصافّات : 64 و 65 . ( 3 ) - عوالي اللئالي : 1 / 273 ، المقدّمة ، الفصل العاشر ، ح 97 ؛ بحار الأنوار : 33 / 100 ، باب 16 ، ح 405 ؛ أعلام الدين : 121 ؛ مسند أحمد : 3 / 156 ؛ كنز العمّال : 5 / 323 ، ح 13038 و 13039 ؛ في أكثر المصادر زاد : « مجرى الدم في العروق » . ( 4 ) - آغاز وانجام : 45 - 46 ، فصل 18 . ( 5 ) - الدخان : 44 و 45 . ( 6 ) - الصافات : 64 . ( 7 ) - الصافات : 65 .