سخط خداى تعالى افتد
« أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ »
( « 1 » ) ، وهوا أو را به هاويه رساند تا به اغلال وسلاسل نامرادى كلّى مغلول ومقيد گردد ، ونامرادى صفت مماليك است وبه اين سبب خازن هاويه را مالك خوانند ؛ وبعد از آن به ازاى درجه « توكّل » دركة « خذلان » باشد «
وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ » (
« 2 »
) ،
وبه ازاى درجه « تسليم » دركة « هوان »
« وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ
» ( « 3 » ) ، وبه ازاى درجة « وحدت » دركة « لعنت » است
« أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
» ( « 4 » ) ؛ تا همچنانكه انتفاء أرادت وقدرت وعلم ووجود طايفة اوّل اقتضاى قدرت نامتناهى وعلم ذاتي وهستى جاودانى گردد
« وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
» ( « 5 » ) ، استبداد اين قوم به اين صفات اقتضاى عجز نامتناهى وجهل كلّى ونيستى هميشگى كند و
« ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
» ( « 6 » ) » ( « 7 » ) .
( كلام العلّامة الطوسي في الإشارة إلى شجرة طوبى وشجرة الزقّوم )
وقال طاب ثراه في الإشارة إلى شجرة طوبى وشجرة الزّقّوم بهذه العبارة :
« علم وقدرت وأرادت كه مبادى ايجاد افعالند خلق را سه صفت مختلف است
و
هامش
( 1 ) - آل عمران : 162 .
( 2 ) - آل عمران : 160 .
( 3 ) - الحجّ : 18 .
( 4 ) - البقرة : 159 .
( 5 ) - النساء : 13 .
( 6 ) - التوبة : 63 .
( 7 ) - آغاز وانجام : 42 - 44 ، فصل 17 .