الثَّمَراتِ » (
« 1 » ) ؛ امّا ثمرات بهشت در نظر أهل دنيا متشابه نمايد زيرا كه اينجا حقّ وباطل مشتبهاند فكيف آنچه در تحت هر يكى باشد
« وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً » ، (
« 2 » ) ودر دوزخ به ازاى اين چهار نهر « حميم وغسلين وقطران ومهل » باشند ،
« وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ » (
« 3 »
) »
( « 4 » ) .
( كلام العلّامة الطوسي في الإشارة إلى خازن الجنّة والنار وصفة وصول الإنسان إلى الفطرة الأولى )
وقال في الإشارة إلى خازن الجنّة وخازن النّار وصفة وصول الإنسان إلى الفطرة الأولى بهذه العبارة :
« به ابتداء مردم را وجود دادهاند پس آگاهى پس قدرت پس اراده ، چه به اوّل يك چند موجود بود در صورت سلاله ونطفه ومضغه وعلقه وعظم ولحم تا بعد از آن زنده وخبردار شود
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »
( « 5 » ) ، ويك چندى زنده بود تا قوّت حركت وبطش درو ظهور گردد ، ويك چندى متحرّك بود تا قوّت تميز ميان نافع وضارّ درو به فعل پديد آيد ، وبعد از اين قوّتها مريد نافع وكاره ضارّ گشته ، وچون معاد عود است با فطرت اوّلى ، مى بايد كه اين صفات در وى منتفى شود بر
هامش
( 1 ) - محمّد : 15 .
( 2 ) - البقرة : 25 .
( 3 ) - العنكبوت : 43 .
( 4 ) - آغاز وانجام : 40 - 41 ، فصل 16 .
( 5 ) - الإنسان : 1 .