استعداد ذاتي اصلى حقّانى . وچون غواشى طبيعت آن را فرو گرفت وبه « 1 » حجب ظلمانية كه مناسب استعداد « 2 » تعيّنى بود أو را محتجب گردانيد ، ضلال عارض آن أرواح گشت وآن ضلال عارض ، طالب عارض شدن غضب گشت ، پس هم ضلال عارض باشد وهم غضب ورضا ورحمت به حكم : ( سبقت رحمتي غضبي ) « 3 » ذاتي باشند . والعرضي يزول ، والذاتي لا يزول ، پس مآل همه به رحمت سابقه باشد :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 4 » .
پيشهء أول كجا از دل رود * مهر أول كي ز دل بيرون شود
در سفر گر روم بيني يا ختن * از دل تو كي رود حبّ الوطن
گر عتابى كرد درياى كرم * بسته كي كردند درهاى كرم
أصل نقدش داد وجود « 5 » وبخشش است * قهر بر وى چون غبارى از غش است
از براي لطف عالم را بساخت * ذرّهها را آفتاب أو نواخت
فرقت از قهرش اگر آبستن است * بهر قدر وصل أو دانستن است
تا دهد جان را فراقش گوشمال * تا بداند قدر ايّام وصال « 6 »
قال بعض أهل المعرفة : يدخل « 7 » أهل الدارين فيهما « 8 » ؛ السعداء بفضل اللَّه ، وأهل النار بعدل اللَّه ، وينزلون فيهما بالأعمال ، ويخلدون فيهما بالنيّات ، فيأخذ الألم جزاء العقوبة موازياًلمدّة العمر في التنزيل « 9 » في الدنيا ، فإذا فرغ الأمد جعل لهم نعيم في الدار التي يخلدون فيها ، بحيث إنّهم لو دخلوا الجنّة تألّموا لعدم موافقة الطبع الذي جبلوا عليه ، فهم يتلذّذون بما هم
هامش
( 1 ) - مر : - به .
( 2 ) - مر : + أو .
( 3 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 443 ، ح 13 ؛ صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 216 ؛ كنزل العمّال ، ج 1 ، ص 52 ، ح 156 .
( 4 ) - الأعراف : 156 .
( 5 ) - في المصدر : لطف .
( 6 ) - مثنوى معنوي ، ص 297 - 298 ، دفتر دوم ، مثنوى : « باز جواب گفتن إبليس معاوية را » .
( 7 ) - دا : - يدخل .
( 8 ) - دا : فيها .
( 9 ) - مر : - التنزل .