البداية ، فيطلب في الغاية ، بل :
« أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي »
في دعوة الخلق إلى الحقّ :
« عَلى بَصِيرَةٍ »
من الأمر :
« وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » *
، أي لو اعتقدت شيئاً من هذا كنت محدّداً للحقّ ومحجوباً عنه ، فكنت إذاً مشركاً ، وسبحان اللَّه أن يكون محدوداً متعيّناً في جهة دون جهة ، أو منقسماً ، أو أن أكون من المشركين الظانين باللَّه ظنّ السوء . وإنّما موجب الدعوة إلى اللَّه اختلاف مراتب أسمائه بحسب اختلاف من يدعى إليه ، فيعرضون عنه من حيث ما يتبع « 1 » عنه ويحذر ، ويقبلون عليه بما هدى « 2 » ويصير .
به هر جا راه گم كردم بر آوردم ز كويت سر * به هر دلبر كه دادم دل تو بودى حسن آن دلبر
نديدم جز جمال تو نديدم جز كمال تو * اگر در شهر اگر صحرا اگر در بحر اگر در بر « 3 »
[ 28 ] كلمة بها تجمع بين فطر الكلّ على التوحيد وبين ضلال بعضهم وبها يتبيّن أنّ مآل الكلّ إلى الرحمة
أرواح به حسب فطرت أصلية « 4 » قابل توحيد وطالب راه راست بودند ، چنانچه در أول كه ملوّث به الواث ومحتجب به حجب نگشته بودند ، چون خطاب رسيد كه « 5 » :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ »
، جمله از سر صفاى اصلى « بَلَى » گفتند .
واين خود مختص به بعضي دون بعضي نبود ؛ به دليل حديث :
( كل مولد يولد على الفطرة ) « 6 » .
پس ضلالى كه ايشان را بود ، عارض استعداد تعيّنى ايشان گشته بود نه عارض
هامش
( 1 ) - مر ، الف : تبقى .
( 2 ) - مر : هذا .
( 3 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 672 ، غزل شمارهء 458 .
( 4 ) - مر : اصلى .
( 5 ) - الف : - كه .
( 6 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 12 ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 330 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 233 .