لهبط « 1 » على اللَّه ) « 2 » .
واين تجلّى همه را هست ، ليكن خواص مىدانند كه چه مىبينند ولهذا مىگويند :
( ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله أو معه ) .
دلى كز معرفت نور وصفا « 3 » ديد * به هر چيزى كه ديد اوّل خدا ديد « 4 »
وعوام نمىدانند كه چه مىبينند :
« أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ »
« 5 » .
گفتم به كأم وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى
* * *
دوست نزديكتر از من به من است * وين عجبتر كه من از وى دورم
چه كنم با كه توان گفت كه دوست * در كنار من ومن مهجورم
قال أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - : ( إنّ اللَّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم ) « 6 » .
تجلّى لعباده : أي أظهر « 7 » ذاته في مرآة كلّ شيء بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان من غير أن رأوه هذه « 8 » التجلّي رؤية عيان ؛ لعدم معرفتهم بالأشياء من حيث مظهريّتها وأنّها عين ذاته « 9 » الظاهرة فيها . وأراهم نفسه : أي أظهرها لهم في آيات الآفاق والأنفس من حيث إنّهاشواهد له ظاهرة ودلائل عليه باهرة ، فرأوه رؤية علم وعرفان « 10 » من غير أن يتجلّى لهم ،
هامش
( 1 ) - مر : ليهبط .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ، ح 54 .
( 3 ) - مر : نور خدا ؛ دا : ضياء .
( 4 ) - گلشن راز ، ص 77 .
( 5 ) - فصّلت : 54 .
( 6 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 387 .
( 7 ) - مر : ظهر .
( 8 ) - مط : هذا .
( 9 ) - الف : ذاتها .
( 10 ) - مر : العرفان .