بسم اللَّه الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
الحمد للَّهالذي منه المبدأ وإليه المعاد « 1 » ، عرف بجمعه بين الأضداد « 2 » ،
« هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ »
« 3 » ، والصلاة على محمّد وأهل بيته الآخرين « 4 » السابقين ، الهادين لكلّ سالك وقاطن .
أمّا بعد ؛ فيقول الفقير إلى اللَّه في كلّ موطن ، محمّد بن مرتضى المدعو بمحسن - كحّل اللَّه عيني بصيرته بنور المعرفة - : هذه طائفة من الكلمات المكنونة التي كنت ألّفتها في لباب « 5 » معارف العارفين وزبدة أصول أصول « 6 » الدين ، مستشهداً لأكثرها « 7 » الثقلين ، كتاب اللَّه والعترة المصطفين . أفردتها منها ليكون نفعها أعمّ وفائدتها أتمّ ؛ إذ كانت من بينها أقرب إلى الأفهام وأدنى إلى عقول بعض الأنام ، وكانت ممّا لا ينبغي أن يضنّ « 8 » به كلّ الضنّ « 9 » كأخواتها ممّا « 10 » تركته في « 11 » كنّ الأصل وأصل الكنّ « 12 » ، سمّيتها باللئالي ، من أحكمت له وحقّت لديه خلص من الشبه والشكوك ، وحصل له عن المعاقد الفكوك ، وجمع له بين الأضداد ، وتخلّص عن المراء واللداد ، واتّفقت عنده الآراء مع كثرة شعبها المتباعدة ،
هامش
( 1 ) - مط : + و .
( 2 ) - مط : + و .
( 3 ) - الحديد : 3 .
( 4 ) - مر : الآخر .
( 5 ) - مط : كتاب .
( 6 ) - مط : - أصول .
( 7 ) - مر : لأكثره .
( 8 ) - الف : يظنّ .
( 9 ) - الف : الظنّ .
( 10 ) - الف : من .
( 11 ) - الف : من .
( 12 ) - مر : + و .