[ 33 ] كلمة في أنّ السبب في إيجاد الإنسان هو مظهريّته للكلّ وجامعيّته للكون « 1 »
چون سبب ظهور حقّ در موجودات جزئيه ، طلب أسماء حقّ بود - عزّ شأنه - وهمهء أسماء در تحت حيطه اسم اللَّه « 2 » است كه جامع جميع أسماء است وبه همه محيط است ، أو نيز اقتضاى مظهر كلّ كرد كه آن مظهر را از راه جامعيت ، مناسبتى با اسم جامع باشد ، تا خليفة اللَّه باشد در رسانيدن فيض وكمالات از اسم « اللَّه » به ما سواه . وآن مظهر ، انسان كامل « 3 » است كه مخزن أنوار الهى ومكمن فيوض نامتناهى است ؛ بل مخزن كلّ وجود ومفتاح جميع خزائن جود است .
قال أهل المعرفة : لمّا كانت الهوية الواحدة بالوحدة الحقيقيّة أحكام الوحدة « 4 » فيها غالبة على أحكام الكثرة ؛ بل كانت « 5 » أحكام الكثرة « 6 » منمحية بمقتضى القهر الأحدي في مقام الجمع المعنوي ، ثمّ ظهرت في مظاهر متفرقة غير جامعة من مظاهر هذه العوالم العينيّة على سبيل « 7 » التفصيل والتفريق ، بحيث غلبت « 8 » الكثرة في أحكامها على أحكام الوحدة بحسب اقتضاء التفريق الفعلي والتفصيل العيني ، أراد الحقّ أن يظهر ذاته في مظهر كامل يتضمّن سائر المظاهر النوريّة والمجالي الظليّة ، ويشتمل على جميع الحقائق السريّة والجهريّة .
ويحتوي على جملة الدقائق البطنيّة والظهريّة ؛ فإنّ تلك الهويّة الواجبة لذاتها إنّما تدرك
هامش
( 1 ) - مر : للكلّ .
( 2 ) - الف : - اللَّه .
( 3 ) - مر : انسان جامع كامل .
( 4 ) - الف : الواحدة .
( 5 ) - الف : - كانت ؛ مر : - بل كانت .
( 6 ) - مر : - أحكام الكثرة .
( 7 ) - الف : - سبيل .
( 8 ) - الف : - غلبت .