التعيّنات ، فهي إنّما « 1 » تدرك الكلّ بالكلّ على حسب ما فيه من الكلّ إدراكاً تامّاً كاملًا ، لا مزيد عليه أصلًا .
بحر علمي در نمى پنهان شده * در سه كز تن عالمي پنهان شده
فهو الحقّ « 2 » سبحانه بمنزلة إنسان العين من العين الذي به « 3 » يكون النظر ، وهو المعبّر عنه بالبصر الذي يبصر به الشيء و « 4 » يؤنس . ولهذا سمّي إنساناً ، فبالإنسان نظر الحقّ إلى خلقه فرحمهم ، ومن مرتبته أوصل الوجود والفيض إليهم ، فهو الحادث الأزلي والنشأ الدائم الأبدي ؛
كما ورد في الحديث النبوي : ( نحن الآخرون السابقون ) « 5 » .
پيشتر ز أفلاك كيوان ديدهاند * پيشتر از دانهها نان ديدهاند
در دل انگور مى را ديدهاند * در فناى محض شئ را ديدهاند
پيشتر از خلقت انگورها * خورده مىها ونموده شورها
در تموز گرم مىبينند دى * در شعاع شمس مىبينند فىء
والفرق بين « 6 » أزليّة الأعيان والأرواح وبين أزليّة مبدعها : أنّ أزليّة الحقّ تعالى نعت سلبي ينفي الأوليّة بمعنى افتتاح الوجود عن « 7 » العدم ؛ لأنّه عين الوجود . وأزليّة الأعيان والأرواح دوام وجودها بدوام الحقّ مع افتتاح الوجود عن العدم ؛ لكونه من غيره .
[ 35 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ الإنسان الكامل هو « 8 » المدبّر للعالم بالأسماء الإلهيّة وأنّه الواسطة في وصول فيض الحقّ إلى الخلق
هامش
( 1 ) - مر : + هي .
( 2 ) - مر : للحقّ .
( 3 ) - الف : هو .
( 4 ) - مر : - و .
( 5 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 403 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 4 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 1 ، ص 66 .
( 6 ) - مر : - بين .
( 7 ) - مر : - من .
( 8 ) - مر : - هو .