[ 34 ] كلمة في أنّ الإنسان الكامل هو الجامع لأنواع العلوم « 1 » في جميع المراتب و « 2 » أنّه بمنزلة بصر الحقّ
أهل معرفت گويند : چون آدمي را صفات كونى به صفات حقّانى مبدّل شود وديدهء بصيرتش بذور وحدت مكحل گردد « 3 » ، به جميع قوا ومشاعر در جميع مجالي ومظاهر مشاهدهء جمال حقّ وادراك وجود مطلق كند . وثمرهء شجرهء آفرينش أو ، جز اين دانش وبينش نيست .
آدمي ديد است باقي پوست است * ديد آن باشد كه ديد دوست است « 4 »
مشكات تعيّنات نور شهود ومرآت تنوّعات ظهور وجود ، ذات « 5 » پاك وفهم درّاك « 6 » اوست ومستجمع جميع أنواع علوم وادراكات احديت ، جمع علم « 7 » وادراك أو ؛ فإنّ الحقيقة السارية في الكلّ تدرك ذاتها بذاتها وما عدا ذاتها من لوازم ذاتها إدراكاً غيبيّاً إجماليّاً في الإنسان الكامل والكون الجامع المتضمّن لسائر المظاهر المشتمل على جملة المراتب . ثمّ إنّما « 8 » تدرك الأمرين جميعاً فيه ببعض التعيّنات والأسماء الإلهيّة إدراكاً عقليّاً تفصيليّاً ، على حسب ما فيه من القوابل . وتدركهما أيضاً ببعض تعيّنات وأسماء أخر إدراكاً وهميّاً وخياليّاً على حسب ما فيه من القوابل الأخر التي تدرك أيضاً ببعض تعيّنات وأسماء أخر ادراكات « 9 » حسيّة على حسب ما فيه من القوابل التي تتعلّق بها تلك
هامش
( 1 ) - مر : المعلوم .
( 2 ) - مر : - و .
( 3 ) - مر : + و .
( 4 ) - جاويد نامه ( اقبال لاهورى ) ، ص 19 .
( 5 ) - دا ، مر : دل .
( 6 ) - الف : ادراك .
( 7 ) - مر : - وادراكات احديت جمع علم .
( 8 ) - مر : إنّها .
( 9 ) - الف : إدراكاً .