ويفي به ، أو مسؤولا عنه يسأل الناكث ويعاتب عليه ، وقيل : أي إنّ صاحب العهد كان مسؤولا وقال ابن ميثم : في رواية : « وكتب عليّ بن أبي طالب » . وهي المشهورة عنه ، ووجهها أنهّ جعل هذه الكنية علما بمنزلة لفظة واحدة لا يتغيّر إعرابها .
75 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية في أول ما يويع له ذكره الواقدي في كتاب « الجمل »
من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان : أمّا بعد ، فقد علمت إعذاري ( 4415 ) فيكم ، وإعراضي عنكم ، حتّى كان ما لا بدّ منه ولا دفع له ، والحديث طويل ، والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر ، وأقبل ما أقبل . فبايع من قبلك ( 4416 ) ، وأقبل إليّ في وفد ( 4417 ) من أصحابك . والسّلام .
بيان
: قوله - عليه السلام - « إعذاري فيكم » يحتمل أن يكون الخطاب لبني أميّة أو لجميع الأمّة ، واختار ابن أبي الحديد الأوّل وقال : أي مع كوني ذا عذر لو ذممتكم وأسأت إليكم فلم أفعله ، بل أعرضت عن إساءتكم إليّ وضربت عنكم
هامش
( 475 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 232 .
( 476 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 641 ، ط كمپانى وص 591 ، ط تبريز .