تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

عن النفقة بيان : « فاصلا » أي شاخصا ، قال - تعالى - : وَلَمّا فَصَلَتِ الْعِيرُ . واعلم أنهّ نقل العلّامة وغيره الإجماع على تحريم السفر بعد الزوال لمن وجبت عليه الصلاة ( 4 ) وكذا على كراهته بعد الفجر . واعترض على الأوّل بأنّ علّة تحريم السفر استلزامه لفوات الجمعة ، ومع التحريم يجوز إيقاعها ( 4 ) فتنتفي العلّة فكذا المعلول وهو التحريم ، وهذا دور فقهيّ وهو ما يستلزم وجوده عدمه . وأجيب بأنّ علّة حرمة السفر استلزام جوازه لجواز تفويت الواجب ، والاستلزام المذكور ثابت سواء كان السفر حراما أو مباحا ، فتأمّل .

هامش
( 455 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 87 ، باب جوامع أحكام النوافل اليوميّة ، ص 31 .
( 4 ) 56 - وذلك لأنّ إجابة النداء واجبة ومن لم يجب النداء فقد عصى ، سواء اشتغل بالسفر أو اختفى في بيته ونام .
( 4 ) 57 - جواز ايقاع صلاة الجمعة للمسافر انّما يستلزم جواز السفر إذا كان متمكّنا في سفره ذلك من إقامة الجمعة ، كما إذا سافر من قريته - وقد سمع النداء بها - وأدرك الصلاة في البلد أو قرية أخرى مثلها يقام فيها الجمعة ، وأمّا إذا سمع النداء ثمّ خرج عن البلد وليس يدرك في سفره ذلك صلاة جمعة أخرى ، فالعصيان مقطوع به كما عرفت .
( 458 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 89 ، كتاب الصلاة ، ص 199 - 200 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 306 | علي أنصاريان