تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
سائمتك ( 4327 ) ، وطلبت أمرا لست من أهله ولا في معدنه ، فما أبعد قولك من فعلك وقريب ما أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشّقاوة ، وتمنّي الباطل ، على الجحود بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فصرعوا مصارعهم ( 4328 ) ، حيث علمت ، لم يدفعوا عظيما ، ولم يمنعوا حريما ، بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ( 4329 ) ، ولم تماشها الهوينى ( 4330 ) ، وقد أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه النّاس ، ثمّ حاكم القوم إليّ ، أحملك وإيّاهم على كتاب اللّه تعالى ، وأمّا تلك الّتي تريد فإنّها خدعة ( 4331 ) الصّبيّ عن اللّبن في أوّل الفصال ( 4332 ) ، والسّلام لأهله .

65 - ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا

أمّا بعد ، فقد آن لك أن تنتفع باللّمح الباصر ( 4333 ) من عيان الأمور ( 4334 ) ، فقد سلكت مدارج أسلافك بادّعائك الأباطيل ، واقتحامك ( 4335 ) غرور المين ( 4336 ) والأكاذيب ، وبانتحالك ( 4337 ) ما قد علا عنك ( 4338 ) ، وابتزازك ( 4339 ) لما قد اختزن ( 4340 ) دونك ، فرارا
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 294 | علي أنصاريان