تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

توضيح

: قوله - عليه السلام - « والقوم » عطف على الضمير في « التقينا » . « والظاهر أنّ ربّنا واحد » قال ابن أبي الحديد : لم يحكم لأهل صفّين بالإسلام بل بظاهره . « ولا نستزيدهم » أي لا نطلب منهم زيادة في الإيمان في الظاهر . « حتّى يشتدّ الأمر » أي يستحكم بأن يتمهّد قواعد الخلافة . وقال الجوهري : « جنوح الليل » إقباله . و « ركدت » أي دامت وثبتت . و « وقدت » - كوعدت - أي اشتعلت . و « حمشت » أي استقرّت وثبتت . وروي « استحمشت » وهو أصحّ ، ذكره ابن أبي الحديد وقال : ومن رواها بالسين المهملة أراد : اشتدّت وصلبت . وقال الجوهري : « أحمشت القدر » أشبعت وقودها ، وقال : « الأحمس » الشديد الصلب وقد حمس بالكسر . « فلمّا ضرّستنا » أي عضّتنا بأضراسها ، ويقال : « ضرسهم الدهر » أي اشتدّ عليهم ، « والضرس » العضّ بالأضراس . ولعلّ التشديد هاهنا للمبالغة ، ويقال : « ضرسّته الحرب » أي جربّته وأحكمته . و « أنقذت فلانا من الشرّ واستنقذته وتنقذّته وانتقذته » خلصته فنقذ - كفرح - . و « الركس » ردّ الشيء مقلوبا . « ران اللّه على قلبه » أي طبع وختم . وفي مجمع البيان : « الدائرة » هي الراجعة بخير أو شرّ ، و « دائرة السّوء » العذاب والهلاك . وقال ابن أبي الحديد : « السّوء » المصدر و « السّوء » الاسم ، والدواهر ( 4 ) أيضا الدواهي .

هامش
( 415 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 142 .
( 4 ) 16 - في المصدر : الدوائر . وهذا صحيح لأنّ البحث عن « الدوائر » لا « الدواهر » ( المصحّح ) .
( 417 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 592 ، ط كمپانى وص 545 ، ط تبريز .