يقول : « سيروا على بركة اللّه » . ثمّ يقول : « اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر يا اللّه يا أحد يا صمد يا ربّ محمّد بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللهّ العليّ العظيم ، إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللّهمّ كفّ عنّا أيدي الظالمين » . وكان هذا شعاره بصفّين .
57 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة
أمّا بعد ، فإنّي خرجت من حيّي ( 4245 ) هذا : إمّا ظالما ، وإمّا مظلوما ، وإمّا باغيا ، وإمّا مبغيّا عليه . وإنّي أذكّر اللّه من بلغه كتابي هذا لمّا ( 4246 ) نفر إليّ ، فإن كنت محسنا أعانني ، وإن كنت مسيئا استعتبني ( 4247 ) .
بيان
: « لمّا نفر » بالتشديد ، بمعنى « إلّا » أي أذكرّه في كلّ وقت إلّا وقت النفور . كقولهم : سألتك لمّا فعلت . وفي بعض النسخ بالتخفيف ، فكلمة « ما » زائدة كما قيل في قوله - تعالى - لَمّا عَلَيْها حافِظٌ فإنهّ قريء بالتخفيف والتشديد معا . « والاستعتاب » طلب العتبى وهو الرجوع .
هامش
( 412 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ص 627 ، ط كمپانى وص 577 ، ط تبريز .
( 413 ) - الطارق : 4 .
( 414 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 405 ، ط كمپانى وص 380 ، ط تبريز .