تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بن حنيف فقال : إنّها الحرب فتأهّب لها . قال : ولمّا نزل عليّ - عليه السلام - البصرة ، كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان العبدي : من عائشة بنت أبي بكر الصدّيق زوج النبيّ إلى ابنها الخالص زيد بن صوحان أمّا بعد ، فأقم في بيتك وخذّل عن عليّ وليبلغني عنك ما أحبّ فإنّك أوثق أهلي عندي ، والسلام . فكتب إليها : من زيد بن صوحان إلى عائشة بنت أبي بكر أمّا بعد ، فإنّ اللّه أمرك وأمرنا بأمر ، أمرك أن تقرّي في بيتك وأمرنا أن نجاهد ، وقد أتاني كتابك فأمرتني أن أصنع خلاف ما أمرني اللّه فأكون قد صنعت ما أمرك اللّه به وصنعت ما أمرني به ، فأمرك عندي غير مطاع وكتابك غير مجاب ، والسلام .

بيان :

« حنوها » أي جعلوا إصبعه منحنية للبيعة لإبل . و « ذعذعوها » أي كسروها وبدّدوها لهجومهم على البيعة . و « الظعينة » الامرأة في الهودج . و « المنسأة » العصا ، تهمز ولا تهمز .
هامش
( 400 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 421 ، ط كمپانى وص 394 ، ط تبريز . فراجع أيضا شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 6 ، ص 215 - 227 ، ط بيروت .