تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

بيان

: « أردشير خرّة » بضمّ الخاء وتشديد الراء المفتوحة ، كورة من كور فارس . « أنّك تقسم » في بعض النسخ بفتح الهمزة بدلا من أمر وفي بعضها بالكسر بتقدير حرف الاستفهام ليلائم قوله - عليه السلام - « إن كنت فعلته » وقوله « لئن كان ذلك حقّا » . وقال في النهاية : « اعتام الشيء يعتامه » إذا اختاره . و « عيمة الشيء » بالكسر خياره . وقال ابن أبي الحديد : وروي : « فيمن اعتمال » على القلب . ( 2 ) والمشهور الصحيح الأوّل . والمعنى : قسّمت الفي ء فيمن اختاروك سيّدا لهم . « لتجدنّ بك » أي لك أو بسبب فعلك . و « ميزانا » منصوب على التمييز ، وهو كناية عن صغر منزلته . ويقال « صدرت عن الماء » أي رجعت . والاسم « الصدر » بالتحريك ، خلاف الورد . وفيه تشبيه للفيء بالماء الّذي تتعاوره الإبل العطاش .

44 - ومن كتاب له عليه السلام

إلى زياد بن أبيه ، وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه وقد عرفت أنّ معاوية كتب إليك يستزلّ ( 3856 ) لبّك ( 3857 ) ، ويستفلّ ( 3858 ) غربك ( 3859 ) ، فاحذره ، فإنّما هو الشّيطان : يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ليقتحم
هامش
( 2 ) 58 - في المصدر : وقد روى « فيمن اعتامك بالقلب » .
( 259 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 175 ، ط بيروت .
( 260 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 639 ، ط كمپانى وص 589 ، ط تبريز .