تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

« ارفق » والأصل ذاك . وقال الجوهري : قوله - تعالى - وَلاتَ حِينَ مَناصٍ قال الأخفش : شبّهوا لات بليس وأضمروا فيها اسم الفاعل وقال : لا تكون « لات » إلّا مع « حين » وقد جاء حذف « حين » في الشعر وقرأ بعضهم : « ولات حين مناص » برفع حين وأضمر الخبر . قال أبو عبيد : هي « لا » والتاء إنّما زيدت في « حين » ، وكذلك في تلوّن واوان وإن كتبت مفردة . وقال المورّج : زيدت التاء في « لات » كما زيدت في تمّة وربّة . 42 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ، وكان عامله على البحرين ، فعزله ، واستعمل نعمان بن عجلان الزرقي مكانه أمّا بعد ، فإنّي قد ولّيت نعمان بن عجلان الزّرقيّ على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذمّ لك ، ولا تثريب ( 3847 ) عليك ، فلقد أحسنت الولاية ، وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ( 3848 ) ، ولا ملوم ، ولا متّهم ، ولا مأثوم ، فلقد أردت المسير إلى ظلمة ( 3849 ) أهل الشّام ، وأحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن أستظهر به ( 3850 ) على جهاد العدوّ ، وإقامة عمود الدّين ، إن شاء اللّه .

هامش
( 255 ) - ص : 3 .
( 256 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 635 ، ط كمپانى وص 585 ، ط تبريز .