بيان
: « عمر » هو ربيب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - . أمهّ أمّ سلمة . و « النعمان » هو من الأنصار . وقال في الاستيعاب : كان لسان الأنصار وشاعرهم . و « الزرقيّ » كجهنيّ نسبة إلى زريق . و « التثريب » التعيير والاستقصاء في اللّوم . و « الظنين » المتّهم . وفي القاموس : أثمه اللّه في كذا - كمنعه ونصره - عدهّ عليه إثما فهو مأثوم . و « الاستظهار » الاستعانة . 43 - ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ، وهو عامله على أردشير خرة ( 3851 ) بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وعصيت إمامك : أنّك تقسم فيء ( 3852 ) المسلمين الّذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك ( 3853 ) من أعراب قومك . فوالّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ( 3854 ) ، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ لك عليّ هوانا ، ولتخفّنّ عندي ميزانا ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألّا وإنّ حقّ من قبلك ( 3855 ) وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء : يردون عندي عليه ، ويصدرون عنه .