تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
من الدنيا بقدر كفايتك أو من الآخرة . قوله - عليه السلام - « فإن يمكّن اللّه » المفعول محذوف أي يمكّنني . قوله - عليه السلام - « وإن تعجزا » أي غلبتما عليّ ، فالمفعول محذوف أيضا . ولنذكر هنا نسب هذا الأبتر - لعنه اللّه - وصاحبه الأكفر وبعض مثالبه ومثالب أبيه . ( 2 )

40 - ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله

أمّا بعد ، فقد بلغني عنك أمر ، إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت أمانتك ( 3816 ) . بلغني أنّك جرّدت ( 3817 ) الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك ، فارفع إليّ حسابك ، واعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس ، والسّلام .

بيان

: « وأخزيت أمانتك » أي ذللتها وأهنتها . « أنّك جرّدت الأرض » أي أخزيت الضياع وأخذت حاصلها لنفسك ، يقال : « جردت الشيء » - كنصرت - أي أقشرته وأزلت ما عليه . ومنه سمّي « الجراد » لأنهّ يجرد الأرض .
هامش
( 2 ) 32 - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 572 ، ط كمپانى وص 527 ، ط تبريز . ولم نذكر هنا نسبه حذرا من إطالة الكلام وعدم فائدتها لغير المحقّقين . فمن كان يريد أن يعلمها ويداقّ في هذا المطلب بالتفصيل ، فليرجع إلى الكتاب نفسه ( المصحّح ) .
( 233 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 639 ، ط كمپانى وص 589 ، ط تبريز .