به ( 3812 ) على نفسي لنصيحته لكم ، وشدّة شكيمته ( 3813 ) على عدوّكم .
بيان
: قوله - عليه السلام - « إلى القوم الذين غضبوا للهّ » قال ابن أبي الحديد : هذا الفصل يشكل تأويله عليّ ( 2 ) لأنّ أهل مصرهم الّذين قتلوا عثمان وإذا شهد أمير المؤمنين - عليه السّلام - بأنّهم ( 2 ) غضبوا للهّ حين عصي اللّه في أرضه . ( 2 ) فهذه شهادة قاطعة على عثمان بالعصيان وإتيان المنكر . ( 216 ) ثمّ أجاب بتأويلات ركيكة لا تقبل الجواب . وقال الجوهري : كل بيت من كرسف فهو « سرادق » . وفي القاموس : « استراح إليه » سكن واطمأنّ . وفي النهاية : « ضبط السيف » حدهّ وظرفه . وفي القاموس : « الضريبة » السيف وحده . وفي الصحاح : « نبا السيف » إذا لم يعمل في الضريبة . وقال : « فلان شديد الشكيمة » إذا كان شديد النفس أنفا أبيّا . و « فلان ذو شكيمة » إذا كان لا ينقاد . ( 217 )
39 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص
فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرى ء ظاهر غيهّ ، مهتوك ستره ،
هامش
( 2 ) 13 - في المصدر : يشكل عليّ تأويله . وهذا صحيح ( المصحّح ) .
( 2 ) 14 - في المصدر : أنّهم .
( 2 ) 15 - في المصدر : حين عصي في أرضه .
( 216 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 156 ، ط بيروت .
( 217 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 659 ، ط كمپاني وص 608 ، ط تبريز .