تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

قال : « خنقه وخنقّه » وموضعه من العنق « مخنق » يقال : « بلغ منه المخنّق وأخذ بمخنقّه وخناقه » أي حلقه . وقال ابن ميثم : « لأيا » مصدر والعامل محذوف . و « ما » مصدرية في موضع الفاعل ، والتقدير : « فلأي لأيا نجاؤه » أي عسر وأبطأ . وقوله « بلأي » أي مقرونا بلأي ، أي شدّة بعد شدّة . ( 211 ) وقال الكيدري : « ما » زائدة وتقدير الكلام : « فنجا لأيا » أي صاحب لأي في حال كونه صاحب جهد ومشقة متلبّسة بمثلها ، أي نجا في حال تضاعف الشدائد . وقال الراوندي : نصب « لأيا » على الظرف وتفيد ( ما ) الزائدة في الكلام ابهاما أي بعد شدّة وإبطاء نجا . قوله - عليه السلام - « قتال المحلّين » أي البغاة . قال الجوهري : « أحلّ » أي خرج إلى الحلّ أو من ميثاق كان عليه ومنه قول زهير : وكم بالقتال من محلّ ومحرم وقال : « أسلمه » أي أخذ له . قوله - عليه السلام - « ولا مقرّا للضيم » أي راضيا بالظلم صابرا عليه . و « السلس » السهل الليّن المنقاد . « ولا وطئ الظهر » أي متهيّئا للركوب . و « متقعّد البعير » راكبه . « والصليب » الشديد . ( 212 )

37 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية

فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتّبعة ( 3797 ) ، مع تضييع الحقائق واطّراح الوثائق ، الّتي هي للهّ طلبة ( 3798 )
هامش
( 211 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 79 ، ط بيروت .
( 212 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 673 ، ط كمپاني وص 621 ، ط تبريز .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 128 | علي أنصاريان