تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
جعله اللّه ريّا لعطش العلماء ، وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاج ( 2849 ) لطرق الصّلحاء ، ودواء ليس بعده داء ، ونورا ليس معه ظلمة ، وحبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته ، وعزّا لمن تولاّه ، وسلما لمن دخله ، وهدى لمن ائتمّ به ، وعذرا لمن انتحله ، وبرهانا لمن تكلّم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا ( 2850 ) لمن حاجّ به ، وحاملا لمن حمله ، ومطيّة لمن أعمله ، وآية لمن توسّم ، وجنّة ( 2851 ) لمن أستلأم ( 2852 ) ، وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى ( 2853 ) .

199 - ومن كلام له عليه السلام كان يوصي به أصحابه

تعاهدوا أمر الصّلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقرّبوا بها ، فإنّها « كانت على المؤمنين كتابا موقوتا » . ألا تسمعون إلى جواب أهل النّار حين سئلوا : « ما سلككم في سقر قالوا : لم نك من المصلّين » . وإنّها لتحتّ الذّنوب حتّ ( 2854 ) الورق ، وتطلقها إطلاق الرّبق ( 2855 ) ، وشبّهها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالحمّة ( 2856 ) تكون على باب الرجل ، فهو يغتسل منها في اليوم