المهملة وهو القطع أيضا والفعل في الجميع ك « مدّ » . و « الضنك » الضيق . و « وعوثة الطريق » تعسّر سلوكه ، وأصله من « الوعث » وهو الرمل ، والمشي فيه يشتدّ ويشقّ ومنه « وعثاء السفر » لشدتّه ومشقتّه ، وعن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « بعثت إليكم بالحنيفيّة السمحة السهلة البيضاء » .
و « الوضح » بالتحريك ، البياض وبياض الاسلام صفاءه عن كدر الباطل . و « نصبت الشيء » أي أقمته ورفعته فانتصب . و « العصل » بالتحريك ، الاستواء والاعوجاج أو الاعوجاج في صلابة . و « الفجّ » الطريق الواسع بين الجبلين .
و « طفئت النار - كفرح - وانطفأت » أي ذهب لهبها .
و « حلاوة الدين » لذّة القرب من اللّه والنعيم الدائم . و « ساخ الشيء في الأرض » أي غاب وغار . و « السنخ » بالكسر الأصل . و « الأساس » - كسحاب - أصل البناء . و « الينبوع » العين ينبع منه الماء أي يخرج ، وقيل : الجدول الكثير الماء وهو أنسب . و « غزر العين » - ككرم - أي كثر ماؤه . و « شبّت النار » على المعلوم والمجهول ، توقّدت ، لازم متعدّ ، ولا يقال : « شابّة » بل مشبوبة ، وفي النسخ على المجهول . و « النيران » جمع « نار » . و « المنار » جمع « منارة » وهو العلم يهتدى به ، وقيل : « المنار والمنارة » موضع النور . و « سفر الرجل » - كنصر - أي خرج للارتحال فهو سافر . و « الفجّ » الطريق الواسع الواضح بين جبلين . و « المنهل » المشرب والموضع الّذي فيه المشرب . و « روي » - كرضي - ضدّ العطش . و « الورّاد » الّذين يردون الماء ضدّ الصادرين . و « ذروة الشيء » بالضمّ والكسر ، أعلاه ، وكذلك « السنام » - كسحاب - مأخوذ من سنام البعير . و « الوثيق » المحكم الثابت . و « ركن الشيء » بالضمّ جانبه . و « البنيان » ما يبني ومصدر « بنيت الدار وغيره » . و « البرهان » الحجّة . و « العزّة » القوّة والغلبة وضدّ الذلّة . و « السلطان » يحتمل الحجّة والسلطنة . و « أشرف الموضع » أي ارتفع . و « أعوزه الشيء » أي احتاج إليه فلم يقدر عليه و « أعوز فلان » إذا افتقر و « أعوزه الدهر » أي أحوجه .
و « ثار الغبار » هاج وسطع ، و « ثار به الناس » وثبوا عليه ، و « ثار فلان إلى
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 383
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٨٣