تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩

200 - ومن كلام له عليه السلام في معاوية

واللّه ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنهّ يغدر ويفجر . ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى النّاس ، ولكن كلّ غدرة فجرة ، وكلّ فجرة كفرة . « ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة » . واللّه ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشّديدة ( 2864 )

بيان

: « الغمز » العصر باليد والكبس ، أي لا أليّن بالخطب الشديد ، بل اصبر عليه ، ويروى بالراء المهملة ، أي لا أستجهل بشدائد المكاره . ( 1089 )

201 - ومن كلام له عليه السلام يعظ بسلوك الطريق الواضح

أيّها النّاس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله ، فإنّ النّاس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل . أيّها النّاس إنّما يجمع النّاس الرّضى والسّخط ( 2865 ) . وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم اللّه بالعذاب لمّا عموّه بالرّضى ، فقال سبحانه : « فعقروها فأصبحوا نادمين » ، فما كان إلّا أن خارت ( 2866 )
هامش
( 1089 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 40 ، كتاب تاريخ أمير المؤمنين - عليه السلام - ، ص 193 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 389 | علي أنصاريان