تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

بيان

: « على ساق » أي على شدّة . و « المهاد » الفراش . قوله - عليه السّلام - « وأزف منها قياد » أي قرب منها انقياد للانقطاع والزوال . و « أشراط الساعة » علاماتها . و « التصرّم » الانقضاء . و « الانفصام » الانقطاع . وكنّى بالحلقة عن نظامها واجتماع أهلها بالنواميس والشرائع . و « السبب » كلّ شيء يتوصّل به إلى غيره ، وانتشاره كناية عن فساد أسباب ذلك النظام . و « العفاء » الدروس والهلاك . ويمكن أن يكون المراد بالأعلام العلماء والصلحاء . قوله « من طولها » أي من امتدادها ، وقريء الطول بكسر الطاء وفتح الواو بمعنى الحبل . ( 1087 )

القرآن الكريم

ثمّ أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه ، وسراجا لا يخبو ( 2835 ) توقدّه ، وبحرا لا يدرك قعره ، ومنهاجا ( 2836 ) لا يضلّ نهجه ( 2837 ) ، وشعاعا لا يظلم ضوؤه ، وفرقانا لا يخمد برهانه ، وتبيانا لا تهدم أركانه ، وشفاء لا تخشى أسقامه ، وعزّا لا تهزم أنصاره ، وحقّا لا تخذل أعوانه . فهو معدن الإيمان وبحبوحته ( 2838 ) ، وينابيع العلم وبحوره ، ورياض ( 2839 ) العدل وغدرانه ( 2840 ) ، وأثا فيّ ( 2841 ) الإسلام وبنيانه ، وأودية الحقّ وغيطانه ( 2842 ) . وبحر لا ينزفه المستنزفون ( 2843 ) ، وعيون لا ينضبها الماتحون ( 2844 ) ، ومناهل ( 2845 ) لا يغيضها ( 2846 ) الواردون ، ومنازل لا يضلّ نهجها المسافرون ، وأعلام لا يعمى عنها السّائرون ، وآكام ( 2847 ) لا يجوز عنها ( 2848 ) القاصدون .
هامش
( 1087 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 ، كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ص ، 225 .