تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
قبل : أي على علم منه بشرفه وفضله . وقيل : أي اختاره أو أمر بأن يصنع حافظا له كما يقال في الدعاء بالحفظ والحياطة : « عين اللّه عليك » . و « على » يفيد الحال على الوجوه . و « اصطفيت الشيء » أي آثرته و « اصطفيته الودّ » أي أخلصته . « وأصفاه خيرة خلقه » أي آثر واختار للبعثة به خيرة خلقه ، أو جعل خيرة خلقه خالصا لتبليغه دون غيره . و « الخيرة » بالكسر وكعنبة ، الاسم من « الاختيار » . و « الدعامة » بالكسر ، عماد البيات . والضمير في « محبتّه » للاسلام أو للهّ . و « ذلّة الأديان » نسخها ، أو المراد ذلّة أهلها . وكذا « وضع الملل » وهو الحطّ ضدّ الرفع يحتملهما . و « خذله » - كنصره - ترك نصرته . و « المحادّة » المخالفة ومنع ما يجب عليك من الحدّ بمعنى المنع . و « ركن الشيء » حانبه الّذي يستند إليه ويقوم به ، و « أركان الضلالة » العقائد المضلّة أو رؤساء أهل الضلال أو الأصنام . و « ركنه » أصوله وقواعده أو النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أو كلمة التوحيد . و « حياضه » قوانينه أو النبيّ والأئمّة - صلوات اللّه عليهم - أو العلماء أيضا وماءها العلم والهداية . و « تئق الحوض » - كفرح - أي امتلأ ، و « أتأقه » أملأه . و « الماتح » المستقي الّذي يستخرج الدلو . و « الحياض » هنا المستفيدون و « مواتحه » الأئمّة الآخذون شرائعه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أو المستنبطون من القرآن ، أو العلماء المستنبطون معالم الكتاب والسنّة بأفكارهم ، أو الآخذون عن النبيّ والأئمة - عليهم السّلام - . ويحتمل أن يراد بالحياض القواعد وبالمواتح المؤسّسون لها بأمر اللّه المبينون لها للمستضيئين بأنوارهم ، أو يراد بالحياض أولي العلم - عليهم السّلام - الّذين ملأ اللّه صدورهم من زلال المعرفة والهداية وبالمواتح المبلّغون عن اللّه من الملائكة وروح القدس والالهامات الربّانيّة . و « الانفصام » الانكسار أو من غير إبانة ، و « العروة » من الدلو والكوز المقبض . و « الفكّ » الفصل . و « العفاء » الدروس وذهاب الأثر . و « الشريعة » ما شرع اللّه لعباده أي سنّ وأوضح . و « الجذّ » بالجيم والذال المعجمة ، القطع أو القطع المستأصل ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة وهو القطع ، وفي بعضها بالجيم والدال