وقال الجوهريّ : « نكص ينكص » رجع . و « نجدة » منصوب على المصدر لفعل محذوف ، وهي الشجاعة . « وإن رأسه لعلى صدري » قيل : لعلهّ أسنده إلى صدره عند اشتداد علتّه ، أو كان رأسه - صلّى اللّه عليه وآله - على ركبته فيكون رأسه في صدره عند إكبابه عليه . وقد يقال : المراد بسيلان النفس هبوب النفس عند انقطاع الأنفاس . وقيل : أراد بنفسه دمه ، يقال : إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قاء عند وفاته دما يسيرا وأنّ عليّا - عليه السّلام - مسح بذلك وجهه . ولا ينافي ذلك نجاسة الدم لجواز أن يخصّص دم الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - . و « الضجيج » الصياح عند المكروه ، والجزع . و « الهينمة » الكلام الخفيّ لا يفهم . و « الصلاة » تحتمل الحقيقة والدعاء . وانتصاب قوله « حيّا وميّتا » بالحاليّة من الضمير المجرور في « به » ، لا عن الضمير في « منّي » كما لا يخفى . قوله - عليه السّلام - « فانفدوا » أي أسرعوا إلى الجهاد على بصيرة منكم . و « المزلّة » الموضع الّذي يزلّ فيه الإنسان كالمزلقة . ( 1083 ) توضيح : « المستحفظون » الضابطون لأحوال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - المطّلعون على سيرته ، أو علماء الصحابة لأنّهم استحفظوا الكتاب والسنّة . و « النجدة » الشجاعة . و « الهينمة » الكلام الخفيّ لا يفهم . ( 1084 ) بيان : « الهينمة » الكلام الخفيّ لا يفهم . ( 1085 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 378
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٧٨
هامش
( 1083 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 692 ، ط كمپاني وص 639 ، ط تبريز .
( 1084 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 38 ، كتاب تاريخ أمير المؤمنين - عليه السلام - ، ص 318 .
( 1085 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 22 ، كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 540