تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
تميد ( 2774 ) بأهلها ميدان السّفينة تقصفها ( 2775 ) العواصف في لجج البحار ، فمنهم الغرق الوبق ( 2776 ) ، ومنهم النّاجي على بطون الأمواج ، تحفزه ( 2777 ) الرّياح بأذيالها ، وتحمله على أهوالها ، فما غرق منها فليس بمستدرك ، وما نجا منها فإلى مهلك عباد اللّه ، الآن فاعلموا ، والألسن مطلقة ، والأبدان صحيحة ، والأعضاء لدنة ( 2778 ) ، والمنقلب ( 2779 ) فسيح ، والمجال عريض ، قبل إرهاق ( 2780 ) . الفوت ( 2781 ) ، وحلول الموت . فحقّقوا عليكم نزوله ، ولا تنتظروا قدومه .

بيان

: « الساطع » المرتفع . ( 1080 )

197 - ومن كلام له عليه السلام ينبه فيه على فضيلته لقبول قوله وأمره ونهيه

ولقد علم المستحفظون ( 2782 ) من أصحاب محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - أنّي لم أردّ على اللّه ولا على رسوله ساعة قطّ . ولقد واسيته ( 2783 ) بنفسي في المواطن الّتي تنكص ( 2784 ) فيها الأبطال . وتتأخّر فيها الأقدام ، نجدة ( 2785 ) أكرمني اللّه بها .
هامش
( 1080 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 - كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 224 .